0
رينو R4L الجديدة
التسميات:
الغرائب والعجائب,
صور,
منوع
لمحة تاريخية عن رينو R4 القديمة
يطلق على هذه السيارة اسم رينو 4 (بالانجليزية: Renault 4) أو رينو آر4 (بالانجليزية: R4) كما أنها اشتهرت باسم 4إل (بالانجليزية: 4L) ليصبح لها الاسم كاتريل (وهي بالفرنسية تعني 4 ل، حيث غالبا ما تفهم الكلمة بمعنى الأجنحة الأربعة باللغة الفرنسية) وهكذا فقد انتشر هذا الاسم انتشارا واسعا في أوروبا ليرمز إلى هذا النوع من سيارات الرينو والتي حافظت على تصميمها الأساسي الخارجي لمدة تزيد عن الـ 30 سنة.
بدأت شركة مجموعة رونو بإنتاج هذه السيارة في عام 1961 لتكون السيارة التالية المنتجة بعد سيارة الرينو 4 سي في التي تم إنتاجها بين عامي 1946 و 1961، و قد كان صنعها يندرج تحت اطار المنافسة مع شركة سيتروين، حيث جاءت سيارة الرينو 4 كرد على إنتاج سيتروين لسيارة الستروين 2 سي في المنتجة في عام 1948.
نأتي الأن إلى الموديل الجديد من R4L




يطلق على هذه السيارة اسم رينو 4 (بالانجليزية: Renault 4) أو رينو آر4 (بالانجليزية: R4) كما أنها اشتهرت باسم 4إل (بالانجليزية: 4L) ليصبح لها الاسم كاتريل (وهي بالفرنسية تعني 4 ل، حيث غالبا ما تفهم الكلمة بمعنى الأجنحة الأربعة باللغة الفرنسية) وهكذا فقد انتشر هذا الاسم انتشارا واسعا في أوروبا ليرمز إلى هذا النوع من سيارات الرينو والتي حافظت على تصميمها الأساسي الخارجي لمدة تزيد عن الـ 30 سنة.
نأتي الأن إلى الموديل الجديد من R4L




0
الرجل الذي ساهم في إنقاذ حياة 2 مليون طفل!
التسميات:
منوع
جيمس هاريسون هو رجل استرالي يبلغ من العمر 74 عاماً، وقصته عجيبة بعض الشيء، لأنه ظل على مدار 56 سنة من عمره يتبرع بدمه لأطفال العالم!


ويعود أصل الحكاية إلى تعرض هاريسون لجراحة خطيرة في صدره عندما كان عمره 14 عاماً، وحين احتاج لنقل 13 لتر من الدم! ما جعله يقسم حينها على أن لا يتوقف عن التبرع بالدم طول عمره لأن هذا الدم هو الذي أنقذ حياته!
وبالفعل ظل هاريسون يتردد على المستشفيات منذ كان عمره 18 عاماً بمعدل مرة كل عدة أسابيع حتى وصلت عدد مرات تبرعه اليوم إلى 984 مرة!
والمثير أن هاريسون اكتشف بعد أن بدأ في التبرع أن دمه يحتوي على أجسام مضادة نادرة جداً تساهم في إنقاذ حياة الأطفال الذين يولدون بمرض يسمى Rhesus وهو أحد أنواع الأنيميا الحادة. ولذا وبجانب إنقاذ حياة هؤلاء الأطفال ساهم هاريسون كذلك في تطوير عقار يسمى Anti-D الذي تقول التقديرات أنه ساهم في إنقاذ حياة 2.2 مليون طفل حتى الآن!
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)










